القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم العناوين

دمج الانشطة المدرسية فى التعليم (تعريف النشاط المدرسى , نشأته و اهمية دمجه فى التعليم)

 


مقدمة: النشاط يجعل المدرسة مجتمعاً متكاملاً، حيث يعيش الطلاب من خلال النشاطات المختلفة الحياة بصورتها العادية. النشاط يجعل العملية التعليمية والتربوية أكثر حيوية، وأبقى أثراً. النشاط توثيق لعلاقة المدرسة بالمجتمع والبيئة. النشاط هو المجال الطبيعي لإكساب الطلاب الخبرات المختلفة من خلال الممارسة الفعلية.

تعريف النشاط المدرسي : عرف النشاط المدرسي بأنّه الممارسات التعليميّة التي يتم من خلالها استغلال الطاقات الكامنة لدى التلاميذ، منمّية بذلك مواهبهم، وذلك بتناول كل ما يتصل بالحياة المدرسيّة، وأنشطتها المتنوعة المرتبطة بالمواد الدراسيّة، أو الجوانب الاجتماعيّة، أو ما يختص بالنواحي العمليّة كالرياضة، والموسيقى، والمسرح

نشأة النشاط المدرسي: النشاط المدرسى ليس بجديد، فهو قديم قدم المدارس، إذ كان يمارس كجزء مهم من المنهاج في المدارس الإغريقيّة، وذلك بوجود الألعاب الرياضيّة المتنوعة، والفنون كالتمثيل، والموسيقى، وفي عام 1774م، أسس جان بيسداو مدرسة حب الإنسانيّة في ألمانيا، وخصص ثلاث ساعات يومياً للنشاطات الترويحيّة، والبدنيّة، وفي عام 1869م أنشأ المفكر التربوي جون ديوي أول مدرسة تجريبيّة في شيكاغو، وهي مختصة بالتعليم القائم على النشاط، و للنشاطات المدرسية عدة انواع ومر النشاط المدرسي بعدة مراحل للتطور .


مراحل تطور النشاط المدرسى : 

  • مرحلة التجاهل : في هذه المرحلة كان التركيز على الجوانب العقليّة مرتكزةً على المواد النظريّة، متجاهلةً النشاطات المدرسيّة.

  • مرحلة المعارضة : هنا واجه النشاط المدرسي معارضةً شديدة من قبل إدارة المدرسة معتقدين بأن هذه الأنشطة تبعد التلاميذ عن التحصيل العلمي.

  • مرحلة التقبل : في هذه المرحلة حدث تقبل بسيط للنشاطات المدرسيّة، مع تصنيفها كنشاطات خارجة عن المنهج.

  • مرحلة الاهتمام : هنا اعتبر النشاط المدرسي مهماً جداً، وله قيمته التربويّة، إضافة إلى دوره في تكوين شخصيّة الطالب، مما نتج عنه التعليم بالممارسة، حيث دمجت الأنشطة مع المناهج المدرسيّة.



نستنتج مما سبق ان للانشط المدرسية اهمية كبيرة و تستدعى المعلمين و الجهات المسؤلة دمجها فى العملية التعليمية لما فى ذلك من تأثيرات على انجاح العملية التعليمية و جعلها اكثر فاعلية و امتاعا للطالب و اكتسابة مهارات بدنية و حسية و عقلية تساعدة على تنمية ذاتة و مهاراتة و تأهيلة لمواجهة حياتة العملية و الاجتماعية و المهنيه كما تساعدة على تحقيق اتجاهاتة بأكتشاف مهاراتة , و لا تقتصر الانشطة المدرسية فقط على النشاطات الفنية مثل ( الرسم و الموسيقى و غيرها ) او النشاطات البدنية مثل ( التربية الرياضية و الالعاب ) بل هناك انواع اخرى من الانشطة مثل الانشطة الالكترونية التى ظهرت مع تطور التكنولوجيا و تنوع مصادر التعلم الرقمية مثل ( كيفية استخدام الحواسيب و الاجهزة النقالة فى التعليم ) فتعتبر حاليا من اهم مصادر دمج الانشطة فى التعليم لاكساب الطالب مهارات عقلية و تكنولوجية تساعدة على مواكبة العصر و اللحاق بقطار مهارات القرن الحادى و العشرين فمن احد هذة المهارات ( استخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات ) ( ICT) ( Information and Communication Technology) التى تؤهل الطالب لسوق العمل الحديث.

بعض أشكال النشاط المدرسي :

    • الإذاعة المدرسية الصباحية.
    • حفلات المناسبات العامة، مثل: يوم المعلم، ويوم الأرض، وغيره من المناسبات الوطنية التي تخص البلد.
    • تنظيم نشاطات النظافة المدرسية. الكشافة.
    • الرحلات المدرسية.
    • المسابقات الثقافية والرياضية.
    • المسابقات الالكترونية و استخدام التلعيب فى البرامج و المنصات الالكترونية .

    أهميّة دمج الانشاط المدرسية فى التعليم :

    • تكوين شخصيّة متوازنة متكاملة للطالب، إذ يتم توظيف النشاط المدرسي لخدمة المادة العلميّة، مما يؤثر في شخصيته تأثيراً كبيراً.
    • يعتبر النشاط المدرسي عنصراً مكملاً للمنهج الدراسي، وبدونه لا تتم العمليّة التربويّة الفعالة.
    • تساهم في تطوير الخُلق الجيد، والمعاملة الحسنة، إضافةً إلى السلوك المستقيم.
    • تقضي على أوقات الفراغ، فتعود التلاميذ على تنظيم أوقاتهم واستغلالها.
    • تكشف عن ميول الطلبة، ومواهبهم، مما يؤدي إلى تطويرها.
    • تعد الطلبة لمواجهة مواقف الحياة.
    • تنمي مهارات الاتصال لدى الطلبة، من خلال تدريبهم على طريقة التعبير عن الرأي، واحترام آراء الآخرين.
    • تساعد على رفع المستوى الصحي للطلبة.
    • تساهم في تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم، وتحملهم للمسؤوليّة.
    • تنمي الصلة بين الطالب وزملائه، وبينه وبين معلميه، والأسرة، والمجتمع.
    • تنمي صفة القيادة لدى الطلاب.

    أمور يجب مراعاتها عند دمج الانشاطه المدرسيه بالتعليم :

    • التنويع في أشكال الأنشطة الطلابية.

    • شمل جميع الطلبة ودفعهم للمشاركة.
    • التركيز على الطالب الموهوب، ودفع الجهات التربوية العليا (وزارة التربية والتعليم)، نحو تبني موهبته، وإخراجها نحو دائرٍةٍ أوسع.

    • تعزيز الطالب إيجاباً بعد مشاركته الفعالة في الأنشطة الطلابية، مع ضرورة إعلام الأهل بمدى التزام الطالب بتلك الأنشطة، وتمتعه بروح المبادرة، أو امتلاكه لموهبةٍ لم يستطع الأهل اكتشافها أو تنميتها، فكل ذلك ينعكس إيجاباً على ثقة الطالب بنفسه، وبأهمية ما يقوم به.

    خاتمة : فى النهاية نجد انه لابد و من الضرورى دمج الانشطة فى العملية التعليمية لما لها من اهمية على ابداع الطلاب و نموهم العقلى و الجسمانى و المهارى. 

    تعليقات