القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم العناوين

ما هو مصير التعليم الحضوري في ظل الجائحة؟

 





تعرف الأسابيع الأخيرة تطورا غير مسبوق لانتشار فيروس كوفيد 19 خاصة مع ظهور المتحور الجديد أوميكرون . و قد تخطى عدد الحالات المصابة يوميا حاجز السبعة ألاف بينما تعدى عدد الوفيات حاجز العشرة زد على ذلك عدد الحالات الحرجة الموجودة بالإنعاش الذي هو الأخر في تزايد مستمر . فما هو مصير التعليم الحضوري في ظل الموجة الثالثة ببلادنا ؟

وفقا للمذكرة الأخيرة التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية و التعليم فالتعليم الحضوري لازال مستمرا مع التأكيد على ضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات الضرورية من ارتداء للكمامة و تباعد اجتماعي و تعقيم بشكل مستمر . لكنها في نفس الوقت قد خولت للمصالح الجهوية و الاقليمية الصلاحية في اتخاذ كل الاجراءات الضرورية حسب الحالة الوبائية التي تعرفها المنطقة أو المؤسسة مع ضرورة اغلاق المؤسسات التي تعرف حالات عديدة بداخلها . و من خلال هذا القرار يتضح لنا أن الوزارة لم تتسرع مرة أخرى في فرض التعليم عن بعد كما حدث سابقا . هذا النوع من التعليم الذي أثبت عدم فعاليته خصوصا في ظل غياب الوسائل الرقمية الضرورية لنجاحه سواء بالنسبة للأستاذ أو المتعلمين أنفسهم و هذا ما سبق أن عبر عنه جل المتدخلين من تربويين و أباء و أولياء الأمور و تلاميذ أنفسهم.

و في ظل فشل التعليم عن بعد فخيار التعليم بالتناوب لا يزال متاحا خصوصا في ظل تطور الحالة الوبائية ببلادنا .هذا الأخير له سلبيات كثيرة و نجاعته لا ترقى الى نجاعة التعليم الحضوري لكنه يبقى أخف الضررين . لهذا يجب علينا أن نلتزم بجميع الاحترازات الوقائية من كمامات و تباعد و تعقيم و ذلك من أجل الحفاظ على مكسب التعليم الحضوري و تجنب كارثة لا قدر الله.


                               

تعليقات